ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ افْتِخَارَ الْمَرْءِ بِالْكَرْمِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ بِالدِّينِ لَا بِالدُّنْيَا
٥٧٧٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الكريم بن الكريم بن الكريم بن الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم صلوات الله عليهم" ١ [٤:٣]
=وأخرجه أيضًا "١١٨٦١" من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٨٥ وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجال أحمد رجال الصحيح. وقوله: "لما يدهدهه الجعل" الجعل: دويبة معروفة كالخنفساء، وما يدهدهه الجعل: هو ما يجمعه الجعل من الخراء، وهو ما يدحرجه من السرجين "الزبل"
١ إسناده حسن، محمد بن عمرو - وهو ابنُ عَلقمه الليثيِّ - روى له البخاري مقرونا ومسلم متابعة، وهو صدوق، وباقي رجاله على شرط "الصحيح أبو نصر التمار: هو عبد الملك بن عبد العزيز القشيري.
وأخرجه أحمد ٢/٤١٦ عن عفان، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٢/٣٣٢، والترمذي "٣١١٦" في تفسير سورة يوسف، من طرق عن محمد بن عمرو، به.
وأخرج أحمد ٢/٤٣١، والبخاري "٣٣٥٣" في الأنبياء: باب قول الله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾، و"٣٣٧٤": باب قول الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾، و"٣٤٩٠" في المناقب: باب قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ