تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فُلَانَةً ذَكَرَ مِنْ كَثْرَةِ صلاته، اغَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي بِلِسَانِهَا، قَالَ: "فِي النَّارِ" قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فُلَانَةً ذَكَرَ من

ذَكَرَ مِنْ قِلَّةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا، وَأَنَّهَا تَصَدَّقَتْ بِأَثْوَارِ أَقِطٍ غَيْرَ أَنَّهَا لَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا، قال: "هي في الجنة" ١ [٦٥:٢]

١ إسناده صحيح على شرط الصحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة.

وأخرجه أحمد ٢/٤٤٠، ولبزار "١٩٠٢" من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٦٨ - ١٦٩ وعزاه إليهما، وقال: رجاله ثقات.

قوله: "أثوار أقط" الأثوار جمع ثور: هي القطعة من الأقط، ولأقط بفتح الهمزة وكسر القاف، وقد تسكن القاف للتخفيف مع فتح الهمزة وكسرها - لبن جامد مستحجر، قال الأزهري: يتخذ من اللبن المخيض، يطبخ ثم يترك حتى يَمْصُل.

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان · الجزء ١٣ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبانج ١٣ · ص ٧٧