ومن هنا، فقد عُني الشيخ رحمه الله بتتبع مظاهر الشرك العملي، المؤسس - غالبًا- على شرك اعتقادي. ويظهر ذلك جليًا في أبواب (كتاب التوحيد) مثل:
باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما، لرفع البلاء أو دفعه.
باب ما جاء في الرقى والتمائم.
باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما.
باب ما جاء في الذبح لغير الله.
باب من الشرك النذر لغير الله.
باب من الشرك أن يستغيث بغير الله، أو يدعو غيره … الخ
بالإضافة إلى الأبواب المتعلقة ببعض الممارسات الشركية، كالسحر، والنشرة، والطيرة، والتنجيم. والأبواب المتعلقة بالشرك الأصغر من الألفاظ، كقول: (ما شاء الله وشئت)، وقول: (عبدي وأمتي)، وقول: (مطرنا بنوء كذا وكذا)، والحلف بغير الله. وفوق ذلك، عقد أبوابًا تتعلق بسد الذرائع المفضية إلى الشرك، مثل:
باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم، وتركهم دينهم، هو الغلو في الصالحين.
باب ما جاء في التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح.
باب ما جاء أن الغلو في الصالحين يصيرها أوثانًا تعبد من دون الله.
باب ما جاء في حماية المصطفى ﷺ جناب التوحيد، وسده كل طريق يوصل إلى الشرك.