وكتاب «الأربعين» للنووي، أضاف إليه ابن رجب ثمانية أحاديث، فبلغت خمسين حديثاً، كلها من الجوامع؛ ثم شرحها كلّها شرحاً وافياً مفيداً ممتعاً؛ فجاء حافلاً جامعاً بين الرواية والدراية، معتنياً بالتفقه في الأحاديث النبوية، وتفسير غريبها، وشرح معانيها، وتأويل مختلفها، وبيان أحكامها، ودبّجه بآثار وحِكَم السلف من الصحابة والتابعين، حتى صار كل حديث شرحه يقوم مقام موضوع خاص، وسماه «جامع العلوم والحِكَم».
ويعتبر شرحه «جامع العلوم والحكم» من أجلّ الشروح وأكثرها أهمية، على الأربعين وزيادتها، لا يستغني عنه طالب علم.
38- «بهجة قلوب الأبرار في شرح جوامع الأخبار» لابن سعدي.
«جوامع الأخبار» لابن سعدي، جمع فيه الأحاديث الجوامع في أصناف العلوم، والمواضيع النافعة، والعقائد الصحيحة، والأخلاق الكريمة، والفقه والآداب، والإصلاحات الشاملة، والفوائد العامّة.
وبلغت أحاديثه (99) حديثاً، أكثرها صحيح أو حسن، وفيها الضعيف، وهو نادر.
«وبهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخبار، شرح لجوامع الأخبار» لابن سعدي نفسه؛ اهتم فيه بالمعاني المستنبطة من الأحاديث، بأسلوب سهل جداً، يحصل به الإيضاح والبيان مع الاختصار، فجاء الكتاب جوهرة نفيسة، وروضة ممرعة؛ وهو كتاب جيد.
39- «إصلاح المجتمع» لمحمد البيحاني.
كتاب أودع فيه مؤلفه (100) حديث صحيح، منتخبة من صحيحي البخاري ومسلم، مع شرحها شرحاً موضوعيًّا بتوسع، تتعلّق بالدعوة إلى الأخلاق الفاضلة والآداب السامية، ومحاربة الفساد والرذيلة.
والكتاب أسلوبه سهل وبليغ ومشوّق، وهو من أحسن ما يستعين به الخطيب والواعظ، إلا أنَّ فيه أخطاء ومخالفات، ويحسن مطالعة «اللمع على كتاب إصلاح المجتمع» ليحيى بن علي الحجوري، فإنه جلّى هذه الأخطاء والمخالفات.
40- «بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين» لسليم الهلالي.