ما كان منه مبدوءاً بلفظ «قال» رتّبه، وما كان منه مبدوءاً بلفظ «يقول» رتّبه أيضاً، وما لم يكن كذلك، رتَّبه على الحروف.
5- «الأحاديث القدسية» إعداد لجنة القرآن والحديث بالمجلس الأعلى. للشؤون الإسلامية. «نشر دار الحكمة». دمشق.
فيه نحو (400) حديثاً، مرتبة على الموضوعات، وفيها الضعيف.
مأخوذة من الكتب الستة «صحيح البخاري» «صحيح مسلم» «سنن أبي داود» «سنن النسائي» «سنن الترمذي» «سنن ابن ماجه» و«موطأ مالك».
وعليها شرح ميسّر، منقول من بعض الشروح، أكثره من القسطلاني على البخاري «إرشاد الساري»، والنووي على مسلم«المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج».
6- «الصحيح المسند من الأحاديث القدسية» لمصطفى العدوي.
ذكر فيه (185) حديثاً مسنداً، والتزم ألاّ يذكر إلا الثابت، مع عنونتها وتخريجها وتذييلها ببعض التعليقات والإفادات والتنبيهات والشروحات، معظمها يتعلّق بالترغيب والترهيب، والأخلاق، والرقاق.
7- «معجم الأحاديث القدسية» لكمال بن بسيوني زغلول الأبياني.
أورد فيه (240) حديثاً، مرتّبة على الحروف، والتزم ألا يذكر إلا الثابت، مع تخريجها وتذييلها بشرح الغريب والحديث، وفي آخره فهارس علمية رصينة منوعة للاستفادة من الكتاب.
8- «صحيح الأحاديث القدسية» لعصام الدين الصبابطي.
أورد فيه (545) حديثاً، مرتّبة على الموضوعات، والتزم ألا يذكر إلا الثابت، محذوفة أسانيدها، مختصرة تخاريجها؛ مع شرح بعض الغريب والتعليقات، وهي مأخوذة من كتب السنّة، أصلها من «جامع الأحاديث القدسية» للمؤلف نفسه.
9- «جامع الأحاديث القدسية» لعصام الدين الصبابطي.
وهي موسوعة جامعة، فيها (1150) حديثاً مسندة، وفيها الضعيف؛ مرتّبة على الموضوعات، مع تخريجها والحكم على أحاديثها، وتذييلها ببعض الشروح والتعليقات.
وفي آخرها فهارس علمية للكتاب؛ جمعها من أكثر من (25) مصنّفا من دوواين السنة.
أهم الكتب المبوّبة، والتي يقدِّمها أهل العلم على غيرها