تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان يميل إلى الاعتزال، وفي تواليفه ما يدل على ذلك في رؤية الله، وغيرها، مؤول لبعض الصفات على طريقة الأشاعرة.

2- «أحكام القرآن» للكيا الهراسي.

من أهم المؤلفات في التفسير الفقهي عند الشافعية، يفسّر آيات الأحكام على وفق قواعد الشافعي، ويدافع عنه ، وقد وقف من الجصّاص موقفاً قوياً قاسياً، ففنّد كل شبهة أوردها، ودفع كل دليل بحجج قوية، يُسلّم له الكثير منها فقط؛ واقتص الهراسي للشافعي من الجصّاص، فرماه بالعبارات الساخرة.

يعرض لآيات الأحكام فقط، مع استيفاء جميع ما فيه السور.

3- «أحكام القرآن» لابن العربي.

يُعتبر مرجعاً للتفسير الفقهي عند المالكية، يعرض لسور القرآن كلها، ويعرض لآيات الأحكام فقط، ولا يذكر آيات الصفات إلا قليلاً.

يذكر السورة، ثم يذكر عدد ما فيها من آيات الأحكام، ثم يأخذ في شرحها آية آية.

يظهر عليه التعصب أحياناً، ويحمل على مخالفي المذهب أحياناً أخرى.

كثيراً ما يحتكم إلى اللغة في استنباط المعاني.

شديد النفرة من الخوض في الإسرائيليات، ويحذِّر من الأحاديث الضعيفة أحياناً.

مؤول لبعض الصفات، على طريقة الأشاعرة.

1- «الأحاديث القدسية» لابن الديبع الشيباني.

فيه (80) حديثاً غير مرتّبة، فيها الصحيح وفيها الضعيف، وفيها ما لا أصل له.

2- «الأربعون القدسية» لملا علي القاري.

فيه (40) حديثاً، جمعها على غرار الأربعين للنووي، أوردها غير مرتبة مقتصراً على مخرّجها وراويها من الصحابة؛ بعضها ضعيف.

3- «الإتحافات السنيّة بالأحاديث القدسية» للمناوي.

ألّفه المناوي، ولم يكمله، فأتمّه بعده ابنه «تاج الدين»، بلغت أحاديثه (272) حديثاً، مرتبة على الحروف، وفيها الضعيف.

4- «الإتحافات السنيّة في الأحاديث القدسية» لمحمد المدني.

ضمّنه مؤلِّفه ما يقرب من (864) حديثاً، جُلّها مأخوذ من «جمع الجوامع» أو ما يُسمّى بـ«الجامع الكبير» للسيوطي. كثير منها ضعيف.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٧١