وأشهر ذيوله: «إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون» لإسماعيل باشا البغدادي، وهو أجمعها وأحسنها، وطريقته طريقة حاجي خليفة في «الكشف»، وقد زاد عنه، فذكر (19000) كتاباً.
3- «الكليات» لأبي البقاء الكفوي.
بحث في المصطلحات والفروق اللغوية.
ومن أهم ما أُلِّف في تعريفات العلوم.
4- «كشاف اصطلاحات الفنون» للتهانوي.
يُعتبر من عيون كتب الاصطلاحات والفنون، وقد جمع بين التأليفَين «الموسوعي» و«المعجمي».
نقل عن الكفوي في «كلياته»، وقد جاءت شاملة لاصطلاحات جميع العلوم المتداولة في زمانه.
5- «أبجد العلوم» لصديق حسن خان.
يُعتبر من أضخم كتبه وأوسعها إحاطة واستيعاباً، وأجلّها فائدة، وأغزرها مادة.
جاء في أدق ترتيب، وأحسن نظام، حتى صار معلمة وصفية في التربية والعلوم.
وقد قسّمه على ثلاثة أقسام:
1- بيان أحوال العلوم، المسمى: «الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم».
2- في أنواع العلوم، المسماة: «السحاب المركوم الممطر بأنواع الفنون وأصناف العلوم».
3- في تراجم أهل العلوم الأكابر، الموسومة بـ«الرحيق المختوم من تراجم أئمة العلوم».
1- «ديوان أبي العتاهية العنَزي».
2- «ديوان أبي تمام الطائي».
3- «ديوان أبي الطيب المتنبي».
4- «مختارات البارودي المصري».
5- «مجموعة القصائد والزهديات» لعبد العزيز السلمان.
6- «فرائد إسلامية» لمحمد عادل طايع.
1- «مجمع الأمثال» لأبي الفضل أحمد النيسابوري الميداني.
كتاب قيّم، استقى مادته من أكثر من خمسين كتاباً، جمع فيه أمثال العرب، واشتمل على نيف وستة آلاف مثل.
ورتّبه على الحروف، مع بيانها وشرحها باختصار.
لم يؤلف مثله في موضوعه، بل هو أفضل كتاب صنف.
امتاز بحسن التأليف والوضع، وبسط العبارة، وكثرة الفوائد، يُعدُّ من أثرى المصنّفات.
اختصره «شهاب الدين القضاعي»، و«أبو يعقوب بن طاهر الخوبي».
2- «مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي» لأحمد قبش.