والمصنِّف أجاد وأفاد، وتعريفاته دقيقة موجزة، على طريقة الفيروز آبادي في «القاموس»، وقد يتوسّع أحياناً في بعضها.
ورتّبه على حروف المعجم، واستشهد كثيراً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والشعر العربي.
وقد اعتمد على مصنفات عدّة، أبرزها: «تفسير السمرقندي» و«كشاف الزمخشري» و«تفسير البغوي» و«تفسير الرازي» و«الصحاح» للجوهري، و«المجمل» لابن فارس، و«النهاية» لابن الأثير، و«بستان العارفين» للسمرقدني، و«كنز الوصول» للبزدوي» والتنقيح لصدر الشريعة وحاشية التفتازي والفتاوى البزازية و«العناية» لعلاء الدين الأسود، وغيرها.
وقد استكمل ما فاته، واستدرك عليه المناوي في «التوفيق على مهمات التعاريف»؛ وهو يفوق تعريفات الجرجاني، حيث بلغت تعاريفه نحو (3000) تعريف، مستوعباً تعريفات الجرجاني، مع إضافات وزيادات غزيرة.
وقام محمد المرعشلي بزيادة أكثر من ألف تعريف، توزّعت بين مختلف الفنون، وضابط اختياره لها: أهمية اللفظ في كل علم وشهرته وشيوعه، مع الغرابة والإبهام عند الوقوف عليه، واشتباه الاصطلاح.
2- «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» لمصطفى القسطنطيني، الشهيرك بالملا كاتب جلبي، المعروف بـ«ماجي خليفة».
من أجمع ما صُنِّف في علم قوائم الكتب، وأيسرها، عظيم النفع، وقد رتّبه على الحروف الألفبائية، وأنزل الحديث عن موضوعات العلوم وأسماء الكتب على منازل هذه الحروف.
ذكر فيه تعريف نحو (300) علم وفن، ويذكر الشروح والاختصارات والحواشي والتعليقات التي عُمِلت حول الكتاب بعده مباشرة، ويرتّبها ترتيباً ألفبائياً.
وقد اشتمل على (15000) من أسماء الكتب والرسائل، وما يزيد عن (9500) من أسماء المؤلفين.
والتعليقات على الكتب تتفاوت، ولنفاسة الكتاب اعتنى به غير واحد.
فمنهم من ترجمه، ومنهم من ذيله، وقد تُرجم إلى اللغات الهولندية والألمانية والبريطانية، وأشهر ترجماته كانت ترجمة «غوستاف» إلى اللغة الفرنسية.