تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واهتم فيه بترك الضعيف والرديء والمتروك والمذموم من اللغات، وذكر فيه كثيرا من مسائل النحو والصرف.

والمصنّف له فيه أوهام.

وقد اعتنى بالكتاب غير واحد، منهم «ابن برّي»: تتبّع ما فيه، وأملى عليه أماليه، مخرّجاً لسقطاته، مؤرّخاً لغلطاته.

وأشهر مختصراته: مختصر الرازي، المسمى «مختار الصحاح»، التقط فيه ألفاظ القرآن والسنة، وما هو مشهور مستعمل في زمانه من صحيح اللغة، اعتنى فيه بالاختصار طلباً لحفظه؛ وضمّ إليه فوائد كثيرة من تهذيب الأزهري وغيره.

4- «مجمل اللغة» لابن فارس.

ويُعرف بـ«المجمل» لا يقل كثيراً في الشهرة عن كتاب «العين» و«الجمهرة» و«الصحاح».

معجمٌ لغوي صغير، ضم تعريفات مختصرة، وعبارات موجزة.

التزم فيه بإيراد الصحيح من اللغات، وقسّم مواد اللغة إلى كتب، تبدأ بكتاب الهمزة، وتنتهي بكتاب الياء؛ ثم قسّم كل كتاب إلى أبواب.

والكتاب فيه تصويبات واستدراكات؛ وقد ترك بعض مسائل اللغة على علاتها.

5- «معجم مقاييس اللغة» لابن فارس.

ويعرف بـ«المقاييس» معجم لغوي جليل، لم يصنّف مثله، ألّفه بعد «المجمل»؛ فذٌّ في بابه، مفخرة من مفاخر التأليف العربي؛ حرِص فيه على إيراد الصحيح من اللغات، وتحرّج من إثبات ما لم يصح.

وهو من آخر مؤلفاته، فيه نضج لغوي ظاهر.

قسّم مواد اللغة إلى كتب، تبدأ بكتاب الهمزة، وتنتهي بكتاب الياء؛ ثم قسّم كل كتاب إلى أبواب.

واعتمد كثيراً على «جمهرة ابن دريد».

وامتاز بردّ المفردات في كل مادة من مواد اللغة إلى أصولها المعنوية المشتركة، حيث يطّرد قاعدة الاشتقاق فيما صح لديه من كلام العرب.

وهو ينقد بعض مسائل اللغة نقداً شديداً، ومع ذلك فيظهر عليه جمال العبارة، وحسن الذوق، وروح الأديب، مما باعدت بينه وبين جفوة المؤلفات اللغوية.

6- «الفروق اللغوية» لأبي هلال العسكري.

من أشهر الكتب في الفروق، وهو أوسع كتب الفروق اللغوية مادةً، المخطوط منها والمطبوع.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٤٨