تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21- «الأعلام» لخير الدين الزركلي.

قاموس تراجم، حوى كثيراً من التراجم، لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين في جميع التخصّصات، على اختلاف طبقاتهم ومذاهبهم وبلدانهم وعصورهم؛ وضابط ذلك: أن يتردد ذكره ويُسأل عنه.

ولم يتعرّض للمعاصرين له من الأحياء.

استغرق تصنيفه ومراجعته ستين عاماً، إلى أواخر عام (1396هـ).

رتّبه على الحروف، مبتدئاً بحرف الاسم الأول، ورتّب الأسماء المتماثلة على السنين، مع التحقيق والإتقان.

بلغت تراجمه قرابة (15600) ترجمة، ولم يستوعب ، أحد الكتب العشرة التي يفاخر بها هذا القرن القرون السابقة.

أوفى كتاب حديث في التراجم، وهو خلاصة مئات من الكتب والمطبوعات والمخطوطات والدوريات التي كتب في التراجم.

لا ينبغي أن تخلوا مكتبة طالب العلم من هذا الكتاب.

اعتنى بالكتاب جمع، منهم:

1- محمد بن عبد الله الرشيد، في كتابه «الإعلام بتصحيح كتاب الأعلام» تتبّع الأوهام والأخطاء في الأعلام، ولم يستوعب.

2- محمد خير رمضان يوسف، في كتابه «تتمة الأعلام للزركلي»

حيث أكمل التراجم التي وقف عليها المصنف، فابتدأ من (1396هـ إلى 1415هـ).

وذكر فيه من أعلام المسلمين من غير العرب، على خلاف كتاب «الأعلام».

وتراجمه كثيرة ومطوّلة أحياناً كثيرة.

بلغت تراجمه قرابة (2900) ترجمة.

ولا يخلوا من أوهام، ولم يستوعب.

3- «نزار اباظة ومحمد رياض المالح، في «إتمام الأعلام»

وهو كتاب متوسط.

امتاز بسيره على منهج الزركلي بشكل أدقّ، لكنه لم يستوعب.

22- «علماء ومفكرون عرفتهم» لمحمد المجذوب.

هي تراجم لأفاضل من علماء ودعاة ومفكرين معاصرين، أسهموا في خدمة الإسلام من مختلف أرجاء العالم الإسلامي.

التقى بهم المؤلف وعرفهم وسبر بعض أحوالهم.

بلغت تراجمه (67) ترجمة، منهم المؤلف نفسه.

رتّب كل جزء على الحروف الهجائية، وجاءت تراجم موسّعة.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٢٨