تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمصنف أراد «المختار المصون» تكملة وذيلاً لتراجم الأعلام التي ابتدأها في كتاب «نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء» السير للذهبي، حيث انتهى إلى نهاية القرن السابع، وبهذا العمل يكون المصنف قد جمع تراجم أشهر أعلام الإسلام من أول تاريخ الصحابة الكرام، حتى نهاية القرن الثالث عشر هجري.

وهو كتاب ماتع نافع.

19- «الرحيق المختوم من تراجم أئمة العلوم» لصديق حسن خان.

احتوى على (330) ترجمة تقريباً.

حيث ترجم فيه لأكابر أئمة العلوم المتداولة، وبلغت العلوم قرابة (25) علماً.

وعقد فصولاً خاصة لتراجم علماء الحرمين واليمن والهند وقنوج وبهوبال تراجمه أحياناً مطولة، وأحياناً مقتضبة.

وهو كتاب ماتع نفيس.

20- «علماء نجد خلال ثمانية قرون» لعبد الله بن عبد الرحمن البسّام.

مصنف قيّم، قاموس تراجم، موسوعة علمية تاريخية، بلغت تراجمه قرابة (900) ترجمة.

افتتحها بسبعة من العلماء، كان لهم الأثر الأكبر في الدعوة ونشر الإسلام وتجديد معالم الدين في نجد أبان الدعوة السلفية، وهم أعلام الدعوة السلفية، أولهم «محمد بن عبد الوهاب» وآخرهم «محمد بن إبراهيم».

ثم ترجم للبقية ورتّبهم على حسب حروف الهجاء، وهي تراجم للعلماء والملوك ومشاهير الأمراء وطلاب العلم والوعّاظ ونحوهم، والفرسان والشعراء وغيرهم، ولم يخصّه بعلماء المذهب الحنبلي، بل خصّه بمن له شأن في أحوال نجد، فترجم لغيرهم من علماء الأحناف والمالكية والشافعية، وهم قلة، جمعها من أماكن متفرّقة، ووثائق متنوعة.

وهي ثروة علمية فريدة، حيث أنهم مهملون، لم يُترجم لهم.

وقد ترجم فيه لعلماء كثيرين ممن عارضوا الدعوة السلفية، والتراجم بعضها طويل وبعضها قصير، بحسب ما توفر للمصنّف.

وشرطه فيه: ألا يترجم للأحياء.

والمصنّف مكث في تأليفه نحو ثلاثين سنة، وحرّره، فجاء فريداً في بابه.

لم يصنّف مثله في تراجم علماء نجد.

فيه غرائب وعجائب عديدة، وللمصنّف تعليقات يسيرة نافعة.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٢٧