تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أهم المصنفات الأصول، جمع فيه الأوراد والأذكار ونحوها، التي وردت عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، وعن غيره من الصحابة والتابعين، ليمارسها المسلم في ليله ونهاره، وفي شأنه كله.

أوردها مسندة، بلغت أحاديثه وأخباره قرابة (778) حديثاً وخبراً.

فيه الضعيف وشديد الضعف، إلا ما رواه من طريق شيخه «النسائي»، فهو أقوى.

فيه ما ليس في كتاب شيخه النسائي «عمل اليوم والليلة»، ومع ذلك، فكأنه اختصار لكتاب شيخه النسائي «عمل اليوم والليلة».

4- «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار» المشهور بـ«الأذكار» للنووي.

كتاب عظيم، من أهم المصنفات الفروع، التي كتب الله لها القبول، ومن أشهرها وأحسنها.

قصد به التسهيل، حيث جمع الأذكار والدعوات والآداب، وما يتعلق بالعبادات وآداب تلاوة القرآن، وأذكار المرض والموت، والأكل والشرب، والسفر، وحفظ اللسان، والألفاظ المذمومة، ونحو ذلك.

وأوردها محذوفة الأسانيد، بلغت أحاديثه (1309) حديثاً، جُلُّها ما رواه الخمسة.

اهتم فيه ببيان الصحيح من الضعيف غالباً.

أودعه جملاً من نفائس علم الحديث، ودقائق الفقه، ومهمات القواعد، ورياض النفوس والآداب، وفصولاً يحتاجها كثير من العلماء والمتعلمين.

لا يستغني عنه طالب العلم؛ أثنى عليه «الذهبي»، وأوصى بمداومة النظر فيه، حتى قال بعضهم: «بِع الدار، واشترِ الأذكار».

ولأهمية الكتاب، اعتنى به غير واحد؛ وقد شرحه جمع، أكبرها وأكثرها فائدة: شرح ابن علاّن الصديقي، المسمى «الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية»؛ وأملى عليه غير واحد، أحسنها: أمالي الحافظ ابن حجر العسقلاني، المسماة «نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار» حيث تكلّم فيها على أحاديثه، وخرّجها وحكم عليها، وذكر ما يتعلق بالمتن: من بيان مبهم، وإيضاح مشكل، وتفصيل مجمل، وما يتعلّق بالسند: من انقطاع، واتصال، وإرسال؛ لكنه لم يكمله؛ وهو كتاب مهم.

ثم أكملها «السخاوي» ولم يتمّها.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٢٠٨