تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16- «النخبة البهية في الأحاديث المكذوبة على خير البرية» لمحمد الأمير الكبير المالكي.

كتاب لطيف، جمع فيه الأحاديث المكذوبة والباطلة التي لا أصل لها، من كتب السنّة، ومن أفواه العامة وأشباه العامة.

واعتمد على «المقاصد» للسخاوي.

بلغت (435) حديثاً، مرتّبة على حروف المعجم.

17- «الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة» للشوكاني.

أفاد من مؤلفات السابقين.

فيه ما يقارب من (2000) حديث، مرتبة على الأبواب.

وهو كتاب جيد، إلا أن فيه تساهلاً في الحكم بالوضع، حيث أدرج كثيراً من الصحاح والحسان في الموضوعات؛ وقد نبّه على ذلك «اللكنوي» في «ظفر الأماني في شرح مختصر الجرجاني».

قال عنه مؤلفه الشوكاني: «فمن كان عنده هذا الكتاب، فقد كان عنده جميع مصنّفات المُصنِّفين في الموضوعات»، والواقع خلاف ذلك، بل عنده معظمها وليس جميعها، فالمصنِّف فاتته أحاديث كثيرة موضوعة.

18- «قصص لا تثبت» لمجموعة مؤلفين: «يوسف العتيق» و«سليمان الخراشي» و«مشهور آل سلمان».

وهي حكايات وقصص مشهورات، لا تصح، شاع وذاع ذكرها على ألسنة الخطباء والوعّاظ؛ بعضها يتعلّق بالأنبياء، وبعضها يتعلّق بالصحابة، وبعضها يتعلّق بالتابعين، وبعضها يتعلّق بالعلماء، وبعضها يتعلّق بالأمراء؛ ونحو ذلك.

تصدر في سلسلة، بلغت (79) قصة، تذكر القصة مع كلام مبسوط عليها من حيث أصلها وبيانها، وتخريجها، والحكم عليها، وما يعارضها، وما يتعلّق بها.

وهو جمع ماتع مفيد.

1- «المغني عن الحفظ والكتاب في قولهم: لا يصح شيء في هذا الباب» لأبي حفص الموصلي.

أول من أفرد هذا النوع بالتأليف، وأصله مأخوذ من كتابين: «الموضوعات» و«العلل المتناهية» كلاهما لابن الجوزي.

جمع فيه (101) باباً مرتّبةً على الأبواب.

وعليه فيه مؤاخذات كثيرة، وانتقده الكثير.

2- «المنار المنيف في الصحيح والضعيف» لابن القيم.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ١٠٨