تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب جيد، اقتصر فيه على ذكر الحديث الموضوع دون غيره.

وقد رتّبه على حروف المعجم، بلغت (478) حديثاً.

جامع مفيد، لا يستغني الطالب عنه.

13- «الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة» «الموضوعات الكبرى» لملا علي القاري.

اقتصر فيه على ذكر الحديث الموضوع، وبحث فيه بتوسع في نقد متن الحديث، اختصر ما سبقه من مؤلفات.

ورتّبه على حروف المعجم، بلغت (625) حديثاً، كثيرٌ منها ليس في «الصغرى».

وفي مقدِّمته فصول في تخريج حديث «من كذب عليّ متعمِّدا...» اختصرها من «تحذير الخواص من أكاذيب القصاص» للسيوطي.

وفي خاتمته فصول قيِّمة نفيسة، في التنبيه على أمور اشتهرت وليست صحيحة، ملخّصة من «خاتمة المقاصد» للسخاوي، و«المنار المنيف» بأكمله لابن القيم.

وقد رجع إلى عدد من المصنّفات، مثل «اللآلئ» و«الدرر» للسيوطي، و«المقاصد» للسخاوي، و«تخريج أحاديث الإحياء» للعراقي، وذيلها للسيوطي؛ وغيرها.

ويعتبر من آخر مصنّفاته وأنضجها، ومن أنفع الكتب، وهو المشهور والمتداول بين العلماء؛ وهو كتاب نفيس لا يستغني الطالب عنه.

14- «الأحاديث الموضوعة من الجامع الكبير والجامع الأزهر» جمع عباس أحمد صقر، وأحمد عبد الجواد.

كتاب جُمعت فيه الأحاديث الموضوعة، من كتابين شهيرين «الجامع الكبير» أو ما يُسمّى «جمع الجوامع» للسيوطي، و«الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور» للمناوي.

بلغت أحاديثهما مجموعة (819) حديثاً، (332) حديثاً من كتاب السيوطي، و(487) حديثاً من كتاب المناوي.

وهو جمع نفيس.

15- «الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث» لأحمد العامري الغزي.

أصله اختصار لكتاب جدّه نجم الدين العامري «إتقان ما يحسن من بيان الأخبار الدائرة على الألسن».

فيه جملة من الأحاديث والأخبار والآثار الموضوعة، يعزُّ وجودها ومعرفتها.

بلغت (540) حديثاً وأثراً، مرتّبة على حروف المعجم.

وهو كتاب نفيس.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ١٠٧