. . (١).
ومنها: أنّ التقليد مذموم شرعًا في قوله تعالى حكاية عن قوم في معرض الذّم لهم: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ (٢).
ووجوه الحجاج في المسألة عديدة.
وقد ذكرنا أنّ محلها علم الكلام، فمن أراد الإحاطة به، فهو محال على كتبه.
(١) ينظر: المحصول للرازي: ج ٢/ ق ٣/ ١٢٦، ونهاية الوصول للصفي الهندي: ٨/ ٣٩٢٧، ونهاية السول مع حاشية المطيعي: ٤/ ٥٩٦.
(٢) سورة الزخرف الآية ٢٢.
الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٦٦