تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالقديم" (١).

وجهان لأصحابنا: أو الوجوه هي الآراء التي استنبطها أصحاب الشافعي المنتسبون إليه من الأصول العامة للمذهب، بتخريجها على ضوء القواعد التي رسمها لهم الإمام (٢).

ظاهر النص: هو الرأي الظاهر من حيث القوة والرّجحان، ومقابله يكون قولًا أو وجهًا غريبًا (٣).

قال الرافعي: أي في العزيز شرح الوجيز.

قال الماوردي: أي في الحاوي.

قال النووي: في المنهاج في أغلب الأحيان إلا ما ندر، ويقيد بالكتاب، كقوله قال النووي في الأذكار. . .

صاحب التهذيب: الإمام البغوي.

الكتاب: منهاج الوصول للبيضاوي.

الشافعي في المختصر: مختصر المزني.

النهاية: نهاية المطلب لإمام الحرمين.

وفي الختام؛ نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه، ونسأله تعالى أن يتقبله.

(١) ينظر: الحاوي للماوردي: ٤٠.

(٢) ينظر: المجموع: ١٠٧، وتحفة المحتاج: ٤٨. والمراد بها والله أعلم هي تلك المسائل التي عدل عنها عما أفتاه في العراق. فلا يعني بالجديد نسخ ما قاله في العراق.

(٣) ينظر: مقدمة تحقيق الغاية القصوى: ص ١١٨.

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبيج ١ · ص ٣٥٧