تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكفّرت الذين عقدوا خلافة أبي بكر وبايعوه وكفى بقائل هذه المقالة من الفريقين شناعة وبشاعة، فإنها ألزمت أنفسها -جهلًا وبغيًا وعدوانًا، وسلكت طريقًا موحشًا مُغْوِرًا مهلكا غير مستقيم ولا مسلوك- بأن قالوا: إن الله لم يعلم عاقبة أصحاب رسول الله ﷺ، ولا إلى ماذا يصيرون، ولا ما هم عاملون، حتى أثنى عليهم بما لا يستحقون، ووعدهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا.

فزعمت هذه الفرق الشاردة عن الدين، والمفارقة لجماعة

الإبانة الكبرى - ابن بطة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبانة الكبرى - ابن بطةج ٨ · ص ٣٥٣