تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيلزم من طعن في خلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم، أو طعن على مَنْ بايعهم واتبعهم أن يقول: إن الله تبارك وتعالىعما تقوله هذه الفرق الضالة- علوًا كبيرًا، أن يقولوا: إن الله أثنى عليهم بما جهله من أمر عاقبتهم، وذلك أنه قدّم الوعد لهم وهو لا يعلم أنهم ينكثون ويجورون، فيكفرون، وأنه رفع السكينة من قلوبهم لكفر في قلوبهم حتى قالت الخوارج الضالة في علي عليه السلام ما قالته وكفرته.

وقالت المبتدعة المتأخرة فيه رضي الله عنه ما قالته مما قد رفعه الله عنه ونَطق القرآن به، وجاءت السنة بخلافه.

وقالت المبتدعة في خلافة أبي بكر ما قالته حتى كفرته،

الإبانة الكبرى - ابن بطة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبانة الكبرى - ابن بطةج ٨ · ص ٣٥٢