تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«إن جاءكم مَن ترضون دينه وأمانته (خُلُقه) فزوِّجوه».

الخاتمة

أقدِّم بعض النصائح والتوجيهات، علَّها أن تكون وسائل مناسبة لمواجهة تلك الظاهرة وأمثالها:

أولاً: الرضا بالقضاء والقدر والتسليم به ركن ركين من أركان الدين الإسلامي، ولابدَّ من الإيمان به والعمل بمقتضاه.

ثانيًا: الدِّين والأمانة والخُلُق الحسن مقاييس شرعية ينبغي الأخذ بها عند الرغبة في الزواج وغيره.

ثالثًا: العادات والتقاليد الاجتماعية ينبغي الحذر من بعضها، لكونها تخالف الشرع وكذا الفطرة، ومن ذلك رفض الزواج من معاق.

رابعًا: الابتلاء والاختبار من الله عز وجل لا يكون إلا لمن اختصهم الله، فيبتلي الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، وقد يكون الزواج من معاق ابتلاءً واختبارًا من الله لامتحان إيمان الفرد.

خامسًا: ينبغي أن لا نكره أمرًا من أمور الله سبحانه أو قدرًا شرعيًا أو مصيبة دنيوية، إذ قد يكون فيها الخير الوفير.

والله سبحانه الموفق لكل خير ..

الإعاقة والزواج · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإعاقة والزواجص ٨