كثير الغياب عن بيته وقد أمر الله عزَّ وجلَّ الزوج بحسن العشرة لزوجته وليس منعها من زيارة والديها .... والله تعالى أعلم.
الحياة الميتة ...
إن مسمى الحياة الميتة على حياتي الزوجية هي أفضل اسم .. أنا والحمد لله ملتزمة وحريصة على تطبيق تعاليم ديننا، وزوجي محافظ على الصلاة ولكنه ليس حريصًا على غير ذلك، ولهذا فنحن ليس لنا هموم ولا أهداف مشتركة فكما يقولون «أنا في وادٍ وهو في وادٍ آخر» .. لأجل هذا فنحن لا نتناقش في كثير من الأمور لأن مبادئنا ونظرتنا تختلف عن بعض، وكل واحد منا يحترم مشاعر الآخر، فأنا مثلًا أسمع ما أريد من أشرطة القرآن والمحاضرات ولكن لوحدي، فإذا جاء زوجي توقفت عن الاستماع وهو يستمع لما يريد من أشرطة الغناء، فإذا جئت عنده أغلقه، وقس على هذا أمورًا كثيرة، زوجي طلب مني أن لا أعطيه شريطًا ولا كتابًا ولا أنصحه فكل واحد يعيش حسب هواه .. المشكلة أن حياتنا ميتة، وأنا قلقة على أطفالي الصغار إذا كبروا وبدؤوا يفهمون فكيف يفرقون بين الصواب والخطأ؟ هل الأفضل لي أن أنفصل أم أستمر
وماذا أفعل ... أرشدوني أنا محتارة جدًّا؟