تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من جمال الشرق صيغت بسمة من جلال القدر تبدو راعده * * * فاضت الأنداء من نور الربى تنتشى منها القلوب الموصده وشدا الطير أهازيج المنى رائع الأصداء حلو الأنشده وعلى القبر سكون أخرس قد أبان الموت منه موعده صمتة لليأس فيها ثورة ولهيب اليأس نار مخمده * * * مولد للنور وهاج السنا يرسل الأحياء لا متئده وانتهاء مقفر مضطرب! يجعل الأكوان تمشى مقعده! * * * بشع الموت إسارا تنطوى فيه أرواح الأناسى نكدهْ بشع الموت ظلاما قاسيا تفزع النفسَ ونجوى الأفئده بشع الموت حجابا قائما تختفى الدنيا به مرتعده بشع الموت ولو أنى إلى ورده الأنكدِ نفسى مورده! ص _1 ص

الشمس من سناك الوهاج ضاءت حياتى فمضى يبسم الطماح المواتى وأثرت السمو فى كل نفس والوضوح البعيد عن شبهات فانتشى الشعاع صحوا منيرا ليس أحلى منه فى اللذات أشرقي فى الوجود طهرا وضيئا وأنيرى السبيل من ظلمات وأميتى اليأس المعذب موتا بدِّليه تيقُّظًا من سبات فى انبثاق الإسفار حُرًّا تعالى شيقا للمحب عذب السمات وانسياب الإشراق يقطر نورا وبهاء قد جلل الضحوات وابعثيه إلى الحياة طروبا يرتوى من نطافك الألقات فإذا علَّ من وميض الظهيرات حُرورا يؤجج العزمات يستحث الحياة برح كفاح وانطلاقا مشوق الوثبات الوداع الميمون يبدو أصيلا مائج النور فى سنا أمنياتى فى نضار من الأشعة سكرى بحبور يحيى رفات الموات خير ماض يحفه خير آتى يتهادى فى ذلك الميقات ص _145

الحياة الأولي (ديوان شعر) · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحياة الأولي (ديوان شعر)ص ٩٣