تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: "إِنَّهُ عَمُّكِ، فَأْذَنِي لَهُ"، فَقُلتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي المَرْأَةُ، وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ، قَالَ: "تَرِبَتْ يَدَاكِ، أَوْ يَمِينُكِ". [رَ: ١٩٤٩، خ: ٢٦٤٤، م:١٤٤٤، د: ٢٠٥٧، ت:١١٤٨، س: ٣٣٠١].

١٩٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ نُمَيْرٍ قالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "فَليَلِجْ عَلَيْكِ عَمُّكِ"، فَقُلتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي المَرْأَةُ، وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ، قَالَ: "إِنَّهُ عَمُّكِ، فَليَلِجْ عَلَيْكِ". [رَ: ١٩٤٨، خ: ٢٦٤٤، م: ١٤٤٤، د: ٢٠٥٧، ت: ١١٤٨، س: ٣٣٠١].

[الشرح]

وفي رواية في السنن والصحيح: "أستأذن علي عمي من الرضاعة".

زاد في مسلم: "أبو الجعد".

وفي رواية في صحيح مسلم: "إنما هو أبو القعيس"، وفي رواية: "أفلح بن قعيس".

قال الحفاظ: الصواب الرواية الأولى، وهي: "أفلح أخو أبي القعيس"، وهي التي ذكرها مسلم في أحاديث الباب، وهي المعروفة في كتب الحديث وغيرها؛ أن عمها من الرضاعة هو أفلح أخو أبي القعيس، وكنية أفلح أبو الجعد.

و"القُعيس" بضم القاف وفتح العين المهملة.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٢ · ص ٤٧٩