عَلَى امْرَأَةٍ تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ، وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، فَقَالَ رَسولُ الله ﷺ: "أَخْرِجُوهُ مِنْ بُيُوتِكُمْ". [رَ: ٢٦١٤، خ: ٤٣٢٤، م: ٢١٨٠، د: ٤٩٢٩].
١٩٠٣ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسولَ الله ﷺ لَعَنَ المَرْأَةَ تَتَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ، وَالرَّجُلَ يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ.
١٩٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ البَاهِليُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَلَعَنَ المُتشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ. [خ: ٥٨٨٥، د: ٤٠٩٧، ت: ٢٧٨٤].
[الشرح]
وأبوها أسلم وتحته عشر نسوة بعد الطائف، وكان شاعرًا، توفي في آخر خلافة عمر بن الخطاب.
قوله: "تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ، وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ": يعني أطراف العكن الأربع التي تكون في بطنها، تظهر ثمانية في جنبيها.
وقال: "ثمانٍ" ولم يقل: ثمانية، وهي الأطراف مذكرة؛ لأنه لم يذكرها، كما يقال: هذا الثوب سبع في ثمان، يريد سبعة أذرع في ثمانية أشبار، فلما لم يذكر الأشبار أنَّث كتأنيث الأذرع التي قبلها.