تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٦ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى أَخُو سُلَيْمٍ القَارِئِ، عَنِ الحكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لِيُؤَذِّنْ خِيَارُكُمْ، وَليَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ". [د: ٥٩٠، ت:، س:].

٧٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُخْتَارُ بْنُ غَسَّانَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الأَزْرَقُ البُرْجُمِيُّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (ح) وَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الفَرَجِ، حَدَّثَنَا عِليُّ بْنُ الحسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِبًا سَبْعَ سِنِينَ كتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ". [ت: ٢٠٦].

[الشرح]

وقيل: أراد طول الأعناق، وهي الرقاب؛ لأن الناس يومئذٍ في الكرب وهم متطلعون لأن يؤذن لهم في دخول الجنة.

وقيل: أراد أنهم يومئذ روؤساء وسادة، والعرب تصف السادة بطول الأعناق.

وروي: "أطول إعناقًا" بكسر الهمزة، أي أكثر إسراعًا وأعجل إلى الجنة، يقال: أعنق يُعنق إعناقًا فهو معنِق، والاسم العَنَقُ بتحريك النون.

٧٢٧ - قوله: "حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ البُرْجُمِيُّ": هو بموحدة مضمومة عند المحققين، وكثير من المحدثين يفتحونها، وإسكان الراء ثم جيم مضمومة أيضًا ثم ياء النسبة، وهي نسبة إلى البَرَاجم في تميم بن مُرّ، وفي اسم أبيه خلاف؛ قيل: عُمر، وقيل: عمران، انفرد به ابن ماجه.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ١ · ص ٣٨٣