تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَهُ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ الله ﷺ الأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ (١) كَلِمَةً، وَالإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ (٢) كَلِمَةً، الأَذَانُ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله (٣)، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلا الله، وَالإِقَامَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ (٤) كَلِمَةً: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلا الله. [رَ:٧٠٨، م: ٣٧٩، د: ٥٠٠، ت: ١٩١، س:٦٢٩].

[الشرح]

٧٠٩ - قوله: "عَلَّمَنِي رَسُولُ الله ﷺ الأَذَانَ تِسْعَة عَشْرَ كَلِمَةً": كذا في الأصل، وعليه علامة تضبيب، وكأن المضبب استشكل أحد شيئين:

الأول: تسعة عشر كلمة؛ لأنه لا يقال كذا إلا إذا كان المعدود مذكرًا، وهذا الظاهر.

_________

(١) في الأصل: (تسعة عشر)، والتصويب من نسخة ابن قدامة.

(٢) في الأصل: (سبعة عشر)، والتصويب من نسخة ابن قدامة.

(٣) في الهامش وفي بعض النسخ والمطبوع زيادة: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله.

(٤) في الأصل: (سبعة عشر)، والتصويب من نسخة ابن قدامة.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ١ · ص ٣٧٧