تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم سأله عن شيوخه، فسماهم له.

فقال له: إن شيوخك الذين سميتهم هم عبيد ابن تيمية، أو عبيد مَن أخذ عنه، فما بالك تحط أنت عليه؟!

فما وسع التقي إلا أن أخذ نعله وانصرف، ولم يجسر يرد عليه (١).

سابعًا: ثناء العلماء عليه:

قال ابن ناصر الدين الدمشقي: محدث حلب (٢).

وقال العلاء بن خطيب الناصرية: شيخٌ إمامٌ عاملٌ عالمٌ حافظٌ، ورعٌ مفيدٌ زاهدٌ على طريق السلف الصالح، ليس مقبلًا إلا على شأنه من الاشتغال والأشغال والإفادة (٣).

وقال ابن حجر: يُسمع الحديث ويقرؤه مع الدين والتواضع، واطراح التكلف، وعدم الالتفات إلى بني الدنيا (٤).

وقال أيضًا: ومصنفاته ممتعة محررة دالة على تتبع زائد وإتقان، وهو قليل المباحث فيها كثير النقل (٥).

(١) الضوء اللامع ١/ ١٤٥.

(٢) توضيح المشتبه ٣/ ٢٨٩.

(٣) الضوء اللامع ١/ ١٤٢ - ١٤٣.

(٤) الضوء اللامع ١/ ١٤٣.

(٥) الضوء اللامع ١/ ١٤٣.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ١ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ١ · ص ١٨