تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واختلف في تحديد اليوم على أقوال (١).

مات أبوه وهو صغير جدًا، فكفلته أمه وانتقلت به إلى دمشق فحفظ به بعض القرآن، ثم رجعت به إلى حلب (٢).

فنشأ بها وطلب العلم فيها، واشتغل في الفقه والقراآت والتصريف والبديع والتصوف (٣).

وكان طلبُه للحديث بنفسه بعد كبره؛ فإنه كتبَ الحديث في جمادى الثانية سنة سبعين، وأقدم سماع له في سنة تسع وستين، وعني بهذا الشأن أتم عناية، فسمع وقرأ الكثير ببلده على شيوخها (٤).

ثم رحَلَ في الطلب، وسيأتي تفصيل رحلاته.

ثالثًا: شيوخه وتلامذته:

أما شيوخه: فيقول البرهان الحلبي: "مشايخي في الحديث نحو المائتين، ومَن رويت عنه شيئًا مِن الشعر دون الحديث بضع وثلاثون، وفي العلوم غير الحديث نحو الثلاثين" (٥).

(١) قيل: (١٢)، وقيل: (٢٢)، وقيل: (٢٨). ينظر: لحظ الألحاظ ص ٣٠٨، والمنهل الصافي ١/ ١٣١، والضوء اللامع ١/ ١٣٨، وشذرات الذهب ٧/ ٢٣٧.

(٢) لحظ الألحاظ ص ٣٠٨، والضوء اللامع ١/ ١٣٨.

(٣) لحظ الألحاظ ص ٣٠٩، وشذرات الذهب ٧/ ٢٣٧ - ٢٣٨.

(٤) الضوء اللامع ١/ ١٣٩.

(٥) الضوء اللامع ١/ ١٤٠.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ١ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ١ · ص ١٠