2 ـ وكذلك ما أخرجه البخاري عن البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ قال: " لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ بينهم كتاباً، فكتب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال المشركون: لا تكتب محمد رسول الله، لو كنت رسولاً لم نقاتلك، فقال لعلي: (امحه)، قال علي: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام … الحديث "(1).
3 ـ وكذلك أمر بكتابة الوصية فقال صلى الله عليه وسلم " ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده "(2).
فهذه الشواهد من السنة تدل على مشروعية الكتابة.
(1) 8 صحيح البخاري، كتاب الصلح، 6 باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان بن فلان، ح2698، 3/223.
(2) صحيح البخاري، كتاب الوصايا، 1 باب الوصايا وقول النبي صلى الله عليه وسلم (وصية الرجل مكتوبة عنده)ح2738، 3/245.