1 ـ إن الرسول صلى الله عليه وسلم باع وكتب، فقد أخرج الترمذي في صحيحه عن عبد المجيد بن وهب قال: قال لي العدّاء بن خالد بن هوذة: ألا أقرئك كتاباً كتبه لي رسول صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت بلى، فأخرج لي كتاباً " هذا ما اشترى العدّاء بن خالد بن هوذة من محمد رسول لله صلى الله عليه وسلم، اشترى منه عبداً أو أمة، لا داء، ولا غائلة، ولا خِبثة، بيع المسلم المسلم "(1).
(1) 8 سنن الترمذي، كتاب البيوع، 8 باب، ما جاء في كتابة الشروط،ح1220، 3/8، وقال عنه الترمذي هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبّاد بن ليث، والداء: المرض الداخلي الذي لا يعلمه البائع، والغائلة: الحيلة لسلب المال، والخبثة: الأخلاق السيئة. انظر: تحفة الأحوذي: المباركفوري 4/47.
الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيق · الصفحة ٣٦٤