تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بجواز السفتجة في هذه الحالة أيضاً عدد من فقهاء الصحابة والتابعين ؛ منهم: ابن عباس، وابن عمر، وسعيد ابن المسيِّب، والحسن، والنخعي، والشعبي، والزهري، ومكحول(1)، وقتادة(2)، وغيرهم(3).

والدليل على جواز السفتجة في هذه الحالة ما يلي:

1 ـ من السنة:

(1) 5 مكحول هو: مكحول بن أبي مسلم شِهراب بن شاذل، أبو عبد الله، الهذلي بالولاء، فقيه الشام في عصره، أصله من الفرس، تابعي، أعتق بمصر، وتفقه بها، ورحل في طلب الحديث إلى العراق فالمدينة، واستقر بدمشق، وتوفي بها سنة 112هـ. انظر الأعلام: الزركلي 7/284.

(2) 5 قتادة هو: قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز، أبو الحطّاب، السدوسي البصري، وُلد ضريراً، مفسر حافظ للحديث، ومع علمه بالحديث كان رأساً بالعربية ومفردات اللغة وأيام العرب وأنسابها، وقد يدلس في الحديث، مات بواسط بالطاعون سنة 118هـ. انظر الأعلام: الزركلي 5/189.

(3) المغني: ابن قدامة 4/392.

الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيق · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحَوالَة والسَّفتَجَة بينَ الدِّراسةِ والتَطبِيقص ٢٦٥