تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم/ الشيخ محمد بن فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي الميورقي الحَمِيدي - (110) المتفق عليه من مسند أبي عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، 3/ 406:

(2897 – الثالث: عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت معاوية خطيبا يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

(من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، والله يعطي، ولا تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله).

وفي حديث إسماعيل بن أبي أويس عن ابن وهب نحوه، وقال: (ولا يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة، أو حتى يأتي أمر الله). وفي حديث عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد نحوه، وقال: (والله المعطي، وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون).

هذه ألفاظ أحاديث البخاري في الرواية عن حميد. وليس عند مسلم من حديث حميد إلا قوله: (ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم ويعطي الله).

والفصل الثالث هو عند مسلم وعند البخاري أيضا من حديث عمير بن هانئ أنه سمع معاوية على المنبر يقول:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر

الله، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس) لفظ حديث مسلم.

ولفظ حديث البخاري نحوه، وفيه: (لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله) وزاد: فقال مالك بن يخامر: سمعت معاذا يقول: وهم بالشام، فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشام.

وأخرج مسلم من حديث يزيد بن الأصم قال: سمعت معاوية ذكر حديثا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم أسمعه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم على منبره حديثا غيره، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة).) ?ھ

94 / المحسن سبحانه وتعالى

95 / المحسان سبحانه وتعالى

من السنة النبوية

قال الدكتور عبد الرزاق بن عبدالمحسن العباد البدر/ إثبات أن المحسن اسم من أسماء الله الحسنى، المنشور في مجلة البحوث الإسلامية - مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، العدد / 36 (ربيع الأول - جمادى الآخرة 1413 هـ) ص 363 - 376.

(لقد صح تسمية الله بالمحسن في ثلاثة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

أحدها: عن أنس بن مالك رضي الله عنه

وثانيها: عن شداد بن أوس رضي الله عنه

وثالثها: عن سمرة بن جندب رضي الله عنه

وبيانها كما يلي:

أولا: حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا حكمتم فاعدلوا، وإذا قتلتم فأحسنوا فإن الله محسن يحب المحسنين) أخرجه ابن أبي عاصم في الديات (ص: 49) وابن عدي في الكامل (6/ 2145) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 113) والطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد للهيثمي (5/ 197) من طرق عن محمد بن بلال ثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

الحسنى في الكتاب والسنة · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحسنى في الكتاب والسنةص ١٣١