تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن السنة النبوية

(إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله عز وجل ووعدكم أن يستجيب لكم، ﴿الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين﴾ لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الْغَنِيُّ ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين).

رواه ابو داود والحاكم في المستدرك عن عائشة.

تحقيق الألباني: (حسن)، وانظر الحديث /2310 في صحيح الجامع الصغير وزيادته.

76 / الْفَتَّاحُ سبحانه وتعالى

قوله سبحانه وتعالى:

(قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ) (سبأ/26).

77 / الْوَهَّابُ سبحانه وتعالى

قوله سبحانه وتعالى:

(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) (آل عمران/8).

(أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ) (ص/9).

(قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) (ص/35).

78 / الْخَلَّاقُ سبحانه وتعالى

قوله سبحانه وتعالى:

(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ) (الحجر/86).

(أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ) (يس/81).

79 / الْأَكْرَمُ سبحانه وتعالى

قوله سبحانه وتعالى:

(اقْرَا وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ) (العلق/3).

80 / الْبَرُّ سبحانه وتعالى

قوله سبحانه وتعالى:

(إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) (الطور/28).

81 / الرَّزَّاقُ سبحانه وتعالى

(إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) (الذاريات/58)

روى الامام ابن حبان في صحيحه/6295: عن عبد الله قال: (أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿إني أنا الرزاق ذو القوة المتين﴾.

تعليق الشيخ الألباني: صحيح.

قلت: رواه ابو داود والترمذي. وانظر سنن ابي داود/3992 وسنن الترمذي/2940، بتحقيق الشيخ الالباني.

وفي تفسير البيضاوي 5/ 155: وقرئ (إني أنا الرزاق) ?ھ

الحسنى في الكتاب والسنة · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحسنى في الكتاب والسنةص ١٢٤