قال الشيخ الألباني: (صحيح)، وانظر الحديث / 5243 في صحيح الجامع الصغير وزياده.
(إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس يقول: (رب اغفر لي
وتب علي إنك أنت التواب الغفور مائة مرة)).
قال الشيخ الالباني في السلسلة الصحيحة /556: (أخرجه أحمد (2/ 21) حدثنا ابن نمير عن مالك يعني ابن مغول عن محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر: فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين) ?ھ
(اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور [مائة مرة]).
قال الشيخ الالباني في السلسلة الصحيحة /2603: (أخرجه ابن أبي شيبة في " المسند " (2/ 71 / 1): ابن فضيل وابن إدريس عن حصين عن هلال بن يساف عن زاذان قال: أخبرنا رجل من الأنصار قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دبر الصلاة .. فذكره، إلا أنه قال: " أنت التائب أو التواب "، هكذا بالشك، ولعل الصواب ما أثبته في الأعلى، فقد تابعه شعبة عن حصين به دون شك، وزاد: " مائة مرة "، إلا أنه قال: " في صلاة "، بدل قوله: " في دبر الصلاة ". أخرجه أحمد (5/ 371): حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة به. قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات على شرط الشيخين غير هلال بن يساف وزاذان - وهو الكندي مولاهم الكوفي - وهما من رجال مسلم.) ?ھ
عن مِحْجَنِ بن الآدْرعَ قال: دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسجد، فإذا برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد، وهو يقول: اللهم! إني أسألك يا الله! الأحد الصمد الذي ﴿لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفواً أحد﴾ أن تغفر لي ذنوبي؛ إنك أنت الغفور الرحيم. قال: فقال: (قد غُفِرَ له، قد غُفِرَ له) ثلاثاً.
قال الشيخ الالباني في صحيح ابي داود (الام) /905: إسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه ابن خزيمة، وقال الحاكم: على شرط الشيخين (ووافقه الذهبي!).
(وسمع رجلا يقول في تشهده: (اللهم إني أسألك يا الله (وفي رواية: بالله) [الواحد] الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم. فقال صلى الله عليه وسلم: (قد غفر له قد غفر له)).
قال الشيخ الالباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها / ص 186: رواه أبو داود والنسائي وأحمد وأبن خزيمة.
68 / الْغَفَّارُ سبحانه وتعالى
قوله سبحانه وتعالى:
(رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) (ص/66).
(خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) (الزمر/5).
(تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ) (غافر/42).
(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا) (نوح/10).
ومن السنة النبوية
(كان إذا تضور من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السماوات
والأرض وما بينهما العزيز الغفار).
قال الشيخ الالباني في السلسلة الصحيحة /2066: (أخرجه ابن نصر في " قيام الليل " (43) وابن حبان (2358) والحاكم (1/ 540) وابن السني في " عمل اليوم والليلة " (753) وابن منده في " التوحيد " (66/ 1) والسهمي في " تاريخ جرجان " (103) كلهم عن يوسف بن عدي: حدثنا عثام بن علي العامري عن هشام