باتباعهم فقال تعالى في سورة التوبة: ﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم﴾ (١) .
وقال تعالى حاثًا عباده على اتباع رسوله في سورة آل عمران: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم﴾ (٢) وقال تعالى في سورة الأعراف: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل﴾ إلى أن قال: ﴿فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون﴾ (٣) وقال تعالى في سورة الأعراف: ﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلًا ما تذكرون﴾ (٤) والآيات في هذا المعنى أكثر من أن تحصى.
ثم تحمل الرسالة بعد الصحابة الكرام التابعون، ورعوها
(١) التوبة: ١٠٠.
(٢) آل عمران: ٣١.
(٣) الأعراف: ١٥٦، ١٥٧.
(٤) الأعراف: ٣.