تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأن يستبيحوا المسلمين ويعتبروهم جماعات من البشر غير جديرة بحق الحياة، وأن يتوارث هذا اللدد حتى يتم إسقاط دولة الإسلام، واختفاء شعار التوحيد فى أغلب القطار !! وقد هززت رأسى عجبا وأنا أرى الوحى الإلهى يداس فى صمت مع إباحة اللواط والسحاق والبغاء وأدران جنسية أخرى! والصامتون هم أعلى الناس صوتا فى اعتراض الإسلام ومطاردة شرائعه! إننا نحن المسلمين نريد أن نعامل معاملة طبيعية أى يعترف بحقنا فى الحياة، وبحقنا فى الدعوة إلى ديننا بالحسنى، لا نحب أن نفتن أحدا ولا أن يفتننا أحد. إن العالم أجمع يواجه أزمة دينية شديدة. دعونا نشارك فى تفريج هذه الأزمة. دعونا نقنع الناس بأن الله حق وأن لقاءه حتم وأن وحيه واجب الطاعة، وجهوا بنادقكم بعيدا عنا، إن المادية فى طريقها لاكتساح كل شىء. ص _197

الحق المر · الصفحة ٩٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٩٤٧