ومن دعا الناس إلى ذمه ذموه بالحق وبالباطل..!! وأريد لفت أصحاب العقول والضمائر إلى خطورة هذه الأوضاع! منذ أيام قتل خمسون مسلما فى "سريلانكا " بالأسلحة البيضاء، قتلتهم عصابات التاميل شر قتلة! وذهب الخبر المنشور مع الصدى ما تحرك له أحد، وما تخلف عنه أثر !! أنا موقن بأنه لو كان بعض هؤلاء القتلى من اليهود لزلزلت القارات الخمس، ولأرسلت بعض الأساطيل لتعقب القتلة !! أعرف أن الدم الإسلامى أرخصته أحوال أمتنا، فأصبح أهون الدماء المسفوكة، فهل إذا تألم أصحاب الغيرة لهذه الأوضاع اعتبر ألمهم عجبا، ونثرت حوله الإشاعات والتمست التهم؟؟ أليس من حق المظلوم أن يتألم؟ أليس من حق المسلمين أن يصرخوا إذا ضربوا؟ إننى أطلب من العاملين فى الحقل الإسلامى أن يتبينوا مواقع أقدامهم.، فإن المتربصين كثيرون، وأطلب منهم قبل ذلك أن يحسنوا فهم دينهم وفقه أحكامه وقضاياه حتى لا يمكنوا من أنفسهم ويجروا التهم على دينهم. ص _142
الحق المر · الصفحة ٨٩٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٨٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي