تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول الأستاذ فاروق جويده:" فى الأسبوع الماضى احتفلت الجامعات الأمريكية بزيارة سلمان رشدى لها، وصدور طبعة شعبية من كتابه آيات شيطانية، وسط ضجة إعلامية ضخمة، ومهرجانات تكريم وحفاوة شعبية ورسمية..! " إننى أوجس خيفة على مستقبل الطوائف الإسلامية فى فرنسا وغيرها من دول أوروبا، فإن هناك أحزابا تطالب علنا بتنصير أولئك المسلمين أو طردهم.. ماذا فعلنا ليبقى هذا الحقد حيا فى قلوب الأوروبيين منذ القرون الوسطى إلى الآن؟ لقد رجحت كفتهم،،دخلوا بلاد الإسلام فاتحين، واستنزفوا ثرواتها وعاثوا فى الأرض فسادا، وفرضوا علينا قوانين ما أنزل الله بها من سلطان، وتقاليد تحمى العلمانية والإلحاد، ماذا يبغون بعد هذا كله !! إن هذأ السؤال لا يوجه إلى الأوروبيين والأمريكيين فهم كما قال تعالى فى أباطرة الرومان قديما: (إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم و لن تفلحوا إذا أبدا). السؤال يوجه إلى المسلمين المسترسلين الرقود!! إن صوت غطيطهم يسمع من مكان بعيد.. ص _140

الحق المر · الصفحة ٨٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٨٩٠