تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن قناطير مقنطرة من المال العربى سوف تضيع سدى، وستنتفخ جيوب الدول الكبرى أما العرب فسيذوق بعضهم بأس بعض، وينحدرون جميعا إلى البأساء و الضراء. ما هذا الذى يقع؟ إنه الجزاء الطبيعى لأمة أهداها الله القرآن فرفضت العمل به والانقياد له إنها فتنة تدع الحليم حيران! لقد وصف الله المسلمين إذا مكنوا فى الأرض بأنهم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فهل هم الآن يحققون هذه الغايات؟ لا غرابة إذا تخلى القدر عنهم.. إن الشعوب تدفع ثمنا غاليا لشهوات الاستعلاء عند بعض الرؤساء.. ص _134

الحق المر · الصفحة ٨٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٨٨٤