وقالوا هم نريد نشرها! يظنون بذلك أنهم يكيدون للإسلام وينالون من سلطانه الروحى على الجماهير! والعيب الأكبرليس فى هؤلاء المارقين، إنه فى من مكن لهم وأكره الناس على قراءتهم وأعطاهم صدور الصحف السيارة يملأونها بالغثاء وينفسون عن ضغائنهم ضد الإسلام وأمته! فى لقاء عام قابلت واحدا من هذه العصابة فرأيت فى جيده قلادة من ذهب، فلم أستغرب أن يستنوق من الجمل، لقد ألفت رؤية هذه النوق، وإنما استغربت أن تلقى الأمة زمامها لهذا الصنف الملتاث الذى لا يرى أبدا فى مسجد وقد يرى فى إحدى الحانات يشرب الإثم ويستعد لكتابة مقال يفسد به الأجيال الجديدة، ويجرئها على ترك الإسلام بعضه اليوم وكله غدا. ص _122
الحق المر · الصفحة ٨٧٢