ويؤسفنى أن قوى خفية ـ وقد تكون جلية ـ تكيد للإسلام بكل وسيلة تتيسر لها، وقد انتهزت فرصة الهزائم العسكرية والسياسية التى حلت بأهله فشنت حرب منشورات وإذاعات على الدين المثخن بالجراح كأنما تريد الإجهاز عليه، ولكن حراس الإسلام ـ بالوسائل القليلة المتاحة لهم ـ يقاومون، ويثبتون فى أماكنهم برغم ضراوة الهجوم وضعف الأدوات... إن دولا عظمى تمنع السلاح عن مجاهدى البوسنة، وتمد به خصومهم حتى ينهار الدفاع الإسلامى وتسقط حصونه، ولكننا لن نستسلم (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون). ص _203
الحق المر · الصفحة ٧٣٧