تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حقد وحماقة عدوى التحامل على الإسلام سرت إلى الصين، فانتشر فى المناطق الإسلامية كتاب يهين تعاليمه ويشوه حقائقه ويصور المسلمين يصلون على خنزير! حدث ذلك فى مدينة "شنغاهاى" فوقعت مظاهرات غاضبة، وقالت وكالة الأنباء الصينية إن المتظاهرين اعتدوا على مكاتب الحزب الشيوعى والدواوين الحكومية وهاجموا سيارات الشرطة وحاصروا قوات الأمن، واتهم المسلمون بأنهم لا يحافظون على الوحدة الوطنية !! على أن العقلاء من رجال الحكومة سارعوا إلى علاج الموقف بالحسنى، وفصلوا مدير دار النشر ونائبه وحظروا توزيع الكتاب، وبذلك سكت المسلمون واستأنفوا حياتهم العادية. ومسلك الحكومة الصينية أرشد من مسلك الأتراك الذين أذنوا بطبع نسخة من كتاب الوغد الهندى "سلمان رشدى" " آيات شيطانية" فلما غضب الجمهور لإهانة دينه أطلق الرصاص على عدد من المتظاهرين، فقتل بضعة أفراد، ذهبوا شهداء غيرتهم الإسلامية، ورفضهم تحقير الإسلام! إن شتم ديننا والنيل منه يتمان وفق مؤامرة عالمية بدأت من أوروبا، وانتشرت شرق آسيا وغربها وشمال إفريقية وجنوبها، وقد لاحظت أن "كينيا" حظرت تكوين حزب إسلامى مع أن عدد المسلمين بها قريب من نصف السكان! أى نحو ثمانية ملايين! وفى مباراة "المغرب " مع "زمبابوى" استحمق أحد الرؤساء المشتغلين بالتبشير، وأراد شحن العواطف ضد لاعبى المغرب، فقال لقومه إن المباراة حرب صليبية! ولابد من الانتصار فيها.. وانفجر غضبه عندما جاءت النتيجة بما لا يشتهى! ما دخل كرة القدم فى اختلاف الأديان؟! إنها الكراهية عندما تتحول إلى حماقة! ص _202

الحق المر · الصفحة ٧٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٧٣٦