تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مؤتمر السكان الذى انعقد فى القاهرة لم يجئ فى دراساته حرف واحد لاستنكار الشذوذ، ومحاربة القوانين التى تنظمه، بل بدا من دراساته الطويلة المملة أنه يقر الحرية الجنسية فى حدود منع الضرر! فإذا أمن طاعون الإيدز وأشباهه فلا حدود لهذه الحرية الدنسة!! كما أن رغبته ظاهرة فى تقليل سكان العالم الثالث وضمان مستوى عال من المعيشة للعالم الأول، الذى يحكم الأرض الآن... إن المؤتمر المذكور لم يرفع عينه إلى السماء يوما، أتراه لا يعرف رب السماء؟ لكننا المسلمين نؤمن برب الأرض والسماء، ونحترم وحيه الذى توارثه نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام، فإذا خان غيرنا دينه فسنظل نحن نقول لربنا (سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير) ص _161

الحق المر · الصفحة ٦٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٦٩٥