تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للقانون كله، وقد جعلنا ذلك فى صلب الدستور، وعلمنا أن ما فسد فى سنين لا يصلح فى أيام معدودات فتربصنا مع الزمن لتسود الشريعة كل شىء فلا يبقى قانون مضاد لهدايات الله وتعاليم المرسلين.. ولكنكم جثمتم فى مخابئكم كارهين لله ورسله، تزعمون أن لا إله والحياة مادة وتحاربون كل حركة إسلامية بخبث وضغينة! تحت عنوان محاربة الإسلام السياسى! نحن نعرف أن هناك إسلاميين ينقصهم الفقه، وتشينهم مسالك حمقاء، ونحن نحارب فهم هؤلاء المعوج، ونضيق بهم أكثر مما تضيقون، فلماذا تخلطون بين الإسلام وبين من أساءوا إليه..؟ وتستغلون الفرصة لضرب الإسلام فى صميمه تحت عنوان كراهية الإسلام السياسى؟ إن كنتم مسلمين حقا فاحملوا الراية ونحن نصلى وراءكم، ولعنة الله على أصحاب النيات المغشوشة! إننى أكره الكفر بالله، وأكره من يُبغضون الله إلى عباده، وأكره من يصدون عن سبيله وأعلن أن الشيوعية الجديدة لن يكون لها بيننا مكان. *** ص _149

الحق المر · الصفحة ٦٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٦٨٤