إن الإيمان ليس فقيرا فى أدلته وحقائقه حتى يخاف الحوار! لكنى أوجه سؤالا له ما بعده. هل الديمقراطية أن يحكم الشعب نفسه بنفسه إلا أن يكون مسلما فإنه يجب أن يحكمه غيره بقوانينه وتعاليمه المستوردة؟! وسؤال آخر يخرج من المنبع نفسه: هل القلة تنزل عن رأيها وتتبع الكثرة فى جميع البلاد الحرة إلا أن يحدث ذلك فى الأقطار العربية والإسلامية فإن للقلة أن تفرض نفسها بالقهر الإعلامى، والسلطات المفروضة، ثم تبلغ الجراءة حدها الأقصى فيقال : إن ذلك تم باسم الشعب؟! مرحبا بالحوار فى ظل الصدق، والنزاهة، وكرامة الأفراد والجماعات. *** ص _143
الحق المر · الصفحة ٦٧٨