فما وقع فى لندن انتقل وانتشر فى أمريكا.. ونحن نرقب الأمور بقلق، فإن الاستعمار الثقافى اشتدت وطأته وتبجح أتباعه، ويوجد بيننا الآن من يقلد الغربيين فى مباذلهم أكثر مما يقلدهم فى مزاياهم ويضاف إلى ذلك أن القوانين التى تحكم أقطارا شتى فى العالم العربى تستمد موادها وفلسفتها من انجلترا وفرنسا وغيرهما، ومع أن الدستور المصرى يقرر فى مطلعه أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى لكل القوانين، فإن هناك بقايا تعالج ببطء، ويحاول العلمانيون اعتراض العودة إلى الإسلام ووضع العوائق أمام تنفيذ الشريعة! إننى أتمنى ألا يدخل الشواذ فى الجيش الأمريكى حتى لا يقول رجل مخدوش الشرف عندنا لنا أسوة! إن المعصية استترت أو تبجحت قاذورة يجب البعد عنها وتحصين المجتمع منها ويهيب المشاعر ضدها. ** * ص _134
الحق المر · الصفحة ٦٦٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٦٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي