تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الملحد يلوك بلسانه كلمات لا معنى لها عندما يجعل الخلق والإمطار والإنبات لغير الله!! إنه يكذب على نفسه وعلى الحقيقة. ويتساءل الأستاذ "أنيس منصور" : لماذا لا تكون فى الكون أحياء عاقلة مثلنا، وهو سؤال وارد، وأيا ما كان الأمر فالملكوت الإلهى عندنا نحن المسلمين مشحون بمن يعرف الله ويقدره حق قدره، وهناك مكلفون يقينا غير البشر، ولهم حسابهم يوم الحساب، ثم تدبر قوله تعالى (ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير) وقوله (ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون * يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون). لقد قلت من سنين فى أحد كتبى : إن الذى يبنى قصرا من ألف غرفة لا يسكن واحدة منها ثم يدع الباقى تصفر فيه الريح...!! وأعجبتنى كلمة الأستاذ أنيس التى ختم بها حديثه الجميل: "إن موسى لم يستطع أن يرى الله.. إنما عرف كيف تجلى الله على الجبل فدكه دكا.. فلنحاول نحن أن نعرف كيف يتجلى الله فى الخلية الحيوانية والنباتية، أو كيف يتجلى فى فضاء مشحون بالكواكب ". إن الملحدين حشرات مغرورة وآن لنا أن ندرك أن العلم يقود إلى الإيمان... ص _094

الحق المر · الصفحة ٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٦٣٠