تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن بيننا من يستطيع إخصاب الصحراء فلم تُغل أيديهم دون تحويلها إلى زروع ونخيل؟ ولا بأس أن نهتم بشئون السياحة فهل هذا الاهتمام يمنعنا من تثمير أرضنا أم ننتظر حتى يجئ "الخواجات " لاحتكارها؟!! أعلم أن هناك أجهزة عالمية ذكية تشتغل الآن بقضايا السكان، وستعقد مؤتمراتها فى عواصمنا وسوف توصى بتحديد النسل، وربما أوصت بحرمان الولد الثالث من الخدمات الثقافية والاجتماعية!! والحكم الإنسانى الراشد المعقول يقوم على تنمية المواهب ومنحها فرص الابتكار والازدهار وحرية الحركة والثراء! يوجد الآن حملة أقلام يقولون للناس: إن الأرض أعلنت إفلاسها وأنذرت البشر بالجوع والعطش وحملة هذه الأقلام أجراء لأناس يكرهون ديننا ودنيانا ولا صلة لهم بأمانة الكلمة، إن الأرض لم تفلس، وإنما أفلست الأنظمة الكافرة. *** ص _084

الحق المر · الصفحة ٦٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٦٢٠