تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قرأت للشيخ محمد عبده أنه قرأ خمسة وعشرين تفسيرا وهو يعالج إحدى آيات الأحكام! ثم تأملت فى تراثه وتراث تلميذه الشيخ الإمام محمد رشيد رضا، فوجدتنى أمام قمة شامخة من قمم الفقه والأصول وعلوم العقيدة والملل والنحل. ولا ريب أن الاشتغال بالدعوة الإسلامية يتطلب ثروة عريضة من مدارس الثقافة الإسلامية الرحبة، وبصرا حادا بأفاق الفكر الإنسانى على الإجمال.. أقول ذلك لأنى رأيت دعاة حصيلة أحدهم من العلم تعينه على فتح دكان فى إحدى الحارات، ولكن غروره يزين له أن يدخل فى صراع مع شركات النفط، أو فى نزاع مع المصارف الكبرى!. ورأيت من هؤلاء من يتناول أقدار الأئمة كما يتناول الطفل حصيات يعبث بها.. لقد ذكرت الحديث الشريف "رحم الله امرءا عرف قدر نفسه "..!! ص _213

الحق المر · الصفحة ٤٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٤٩٠