تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعواصم العالم الغربى تجعل من الخمر مهادا لانطلاق شهوانى ردىء، والخمر وراء مذابح الأعراض رضا أو اغتصابا. وهى الجسر الذى تعبر عليه المخدرات لتأتى على ما بقى من حضارة الغرب، ولتنشىء أجيالا محقورة تفقد العلم والإيمان.. ونتساءل: لماذا لا يحرم الناس الخمر بالأسلوب الحاسم الشامل الذى وضعه الإسلام؟. والجواب المحزن: لأنهم لا يريدون أن ينسب إلى الإسلام صواب، ولا يحبون القول بأنه سبق إلى خير!. وقد زعم قسن غيور أن النصرانية تحرم الخمر، ودعا قومه إلى تركها!. وليته كان صادقا وكيف يصدق، ففى الإنجيل لديهم أن عيسى شرب خمرا فى العشاء الربانى! وكذلك شرب أنبياء العهد القديم الخمر حتى فقدوا الوعى واقترفوا المناكر..!! إنه لا علاج إلا فى الإسلام فهل نعى قيمة الحظر الصارم الذى فرضه الإسلام على الخمور كلها، ونحترم هذا الحكم؟. ص _175

الحق المر · الصفحة ٤٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٤٥٢