ما كان يدرى هذه العقائد! ما روى حديثا عن المهدى، ولا عن نزول الحجر ولا عن العشرة الكرام، ولا عن رسالة آدم!! أكان الإمام الكبير كافرا عندما جهل هذه الأمور أو عندما تجاوزها فى صحيحه؟ يا بنى هذه قضايا يتناولها العلماء بالقبول والرد حسب المقاييس العلمية ولا تتعلق بكفر ولا إيمان، وإنما تتعلق بالخطأ والصواب، وخير لكم أن تعلموا المسلمين ما هم فى أمس الحاجة إليه، لاسيما فى هذا العصر العضوض! وقابلنى الكاتب يريد استغضابى، وكان عابس الوجه! فقلت ضاحكا: قال رجل لأبى حنيفة: لا أدرى نصف العلم! فقال له أبو حنيفة: قلها مرتين تحرز العلم كله! وقال له الحلاق: لو نزعنا الشعرة البيضاء حفت محلها شعرتان! فقال له: انزع الشعر الأسود كله فلعله يعود مضاعفا!! كان علماؤنا الأولون يجمعون بين الفقه والظرف! أما أنتم فتجمعون بين القصور والتجهم، ما أشقى الإسلام بكم.. ص _173
الحق المر · الصفحة ٤٥٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٤٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي